نشر في يوم الأحد / 1 / نوفمبر / 2009
رحم الله (جحا) كم من الملايين أضحك على مدى قرون؟
وكم من الملايين طرد عنها الحزن والأسى بحكاياته الطريفة المضحكة خلال أكثر من ألف عام؟.

(جحا) هذا، هو أبو الغصن دُجين الفزاري الذي عاش نصف حياته في القرن الأول الهجري ونصفها الآخر في القرن الثاني، فعاصر الدولة الأموية وبقي حياً حتى خلافة المهدي، وقضى أكثر سنوات حياته التي تزيد على التسعين عاماً في الكوفة ..
اليكم بعض من طرائفه
………………………………………………………………………………………………………………………………
كان جحا في الطابق العلوي من منزله ، فطرق بابه أحد الأشخاص ، فأطل من الشباك فرأى رجلا ، فقال : ماذا تريد ؟
قال : انزل الى تحت لأكلمك ، فنزل جحا , فقال الرجل : انا فقير الحال اريد حسنة يا سيدي . فاغتاظ جحا منه ولكنه كتم غيظه وقال له : اتبعني . وصعد جحا الى أعلى البيت والرجل يتـبعه ، فلما وصلا الى الطابق العلوي التفت الى السائل وقال له : الله يعطيك
فاجابه الفقير : ولماذا لم تقل لي ذلك ونحن تحت ؟
فقال جحا : وانت لماذا انزلتني ولم تقل لي وانا فوق ؟
………………………………………………………………………………………………………………………………
جحا ذات يوم كان يتسوق , فجاء رجل من الخلف وضربه كفا على خده, فالتفت إليه جحا وأراد أن يتعارك معه , ولكن الرجل اعتذر بشدة قائلا: إني آسف يا سيدي فقد ظننتك فلانا , فلم يقبل جحا هذا العذر وأصر على محاكمته , ولما علا الصياح بينهما اقترح الناس أن يذهبا إلى القاضي ليحكم بينهما ، فذهبا إلى القاضي ، وصادف أن ذلك القاضي يكون قريبا للجاني , ولما سمع القاضي القصة غمز لقريبه بعينه ( يعني لا تقلق فسأخلصك من هذه الورطة ) ثم أصدر القاضي حكمه بأن يدفع الرجل لجحا مبلغ 20 دينارا عقوبة على ضربه , فقال الرجل : ولكن يا سيدي القاضي ليس معي شيئا الآن , فقال القاضي وهو يغمز له أذهب واحضرها حالا وسينتظرك جحا عندي حتى تحضرها ، فذهب الرجل وجلس جحا في مجلس القاضي ينتظر غريمه يحضر المال , ولكن طال الإنتظار ومرت الساعات ولم يحضر الرجل , ففهم جحا الخدعة خصوصا أنه كان يبحث عن تفسيرا لإحدى الغمزات التي وجهها القاضي لغريمه , فماذا فعل جحا؟ , قام وتوجه إلى القاضي وصفعه على خده صفعة طارت منها عمامته وقال له : إذا أحضر غريمي الـ20 دينارا فخذها لك حلالا طيبا ، وانصرف جحا .
………………………………………………………………………………………………………………………………
جحا كان عايش في قرية فالتفقوا إنهم يموتوا جحا و يرتاحوا منه قبضو على جحا وربطوه وحطوه في كيس وجابوه على شاطئ البحر علشان يرموه حطوه و قالوا :إن شاء الله غدا العصر نرميه مع تجمع الناس وسابوه.
و في نفس اليوم وجحا جالس يستنى مصيره مر من عنده راعي غنم و هو يغني فسمعه جحا وقال: لالا أريدها لاأريدها….. .
فاستغرب الراعي أيش صاير و راح لجحا وقال: مالك إيش صاير .
قال جحا : يريدوا يزوجوني بنت الملك و أنا ما أريدهاو قالولي إذا ما تزوجتها نرميك في البحر و بصراحة أنا ما أبغا المال و الخدم و الأكل أحب عيش البساطه .
إستغرب الراعي و قال:إيش رايك أجي مكانك .قال جحا : خلاص موافق و إذا جائو ليك قول :أريدها أريدها.
صار الراعي مكان جحاوجحا أخذ الغنم وراح خارج المدينه.
ثاني يوم جائو لراعي و هم يحسبوه جحا وقال : أريدها أريدها.
أصلا ماكمل كلامه إلا ورموه في البحر ، و ثاني يوم جحا جاء و معاه قطيع من الغنم قابل واحد من أصحابه وقال :إنت مو رميناك أمس في البحر ،قال جحا:نعم أنا بس أنتو رميتوني على الشاطئ لو رميتوني مسافه أبعد كان جيت و معي (بقر،غنم،جمال) سكتو الناس من الدهشة.
و من تاني يوم كل واحد يرمي نفسه في البحر إلى أن ماتت نصف القرية
و نجى جحا
………………………………………………………………………………………………………………………………
تزوج جحا وبعد ثلاثة أشهر أخبرته زوجته أنها ستلد و طلبت منه أن يحضر لها الدايه
فقال لها : نحن نعرف أن النساء يلدن بعد تسعة أشهر ، فما هذا ؟
فغضبت منه و قالت : إن أمرك لعجيب ، كم مضي علي زواجنا ، ألم يمضي ثلاثة أشهر
قال : نعم
فقالت : و قد مضي عليك متزوجاً بي ثلاثة أشهر ، فصاروا ستة ، أليس كذلك ؟
فقال : نعم
فقالت : و قد مضي علي الجنين في بطني ثلاثة أشهر ، فهذه تتمه التسعة
ففكر جحا قليلاً وقال : الحق معك فأنا لم أفقه هذا الحساب الدقيق فعفواً عني لقد أخطأت في حقك
………………………………………………………………………………………………………………………………
سال جحا شخص إذا أصبح الصبح خرج الناس من بيوتهم إلى جهات شتى، فلم لا يذهبون إلى جهة واحدة؟
فقال له: إنما يذهب الناس إلى كل جهة حتى تحفظ الأرض توازنها أما لو ذهبوا في جهة واحد فسيختل توازن الأرض، وتميل وتسقط
………………………………………………………………………………………………………………………………
واعد جحا الحاكم أن يذيقة وزة من طهي زوجتة وقرر أن يفي بوعدة، فأوصة زوجتة أن تعد أكبر وزة عندهم، وأن تحسن طهيها وتحميرها، لعل الحاكم يعطى لة بمنحة من منحه الكثيرة…
وبعد أن أنهت زوجتة من إعداد الإوزة، حملها إلى قصر الحاكم، وفي طريقة جاع واكل أحد فخذي الإوزة…
وعندما وصل إلى القصر، وقدمها بين يدي الحاكم، قال لة الحاكم مضيق:
ما هذا يا جحا؟! أين رجل الإوزة؟!
فقال له: كل الإوز في بلدتنا برجل واحدة، وإن لم تصدقني فتعال وأنظر من نافذة القصر إلى الإوز الذي على شاطئ البحيرة.
فنظر فإذا سرب من الإوز قائم على رجل واحدة كعادة الإوز في وقت الراحة.
فأرسل أحد الجنود إلى سرب الإوز، وهو يحمل العصا، ففزع الإوز، وجرى إلى الماء على رجليه.
فقال الحاكم:
ما قولك الآن؟
فقال:
لو هجم أحد على إنسان بهذه العصا لجرى على أربع…. فما بالك بالإوز؟
………………………………………………………………………………………………………………………………
سأل جحا يوما : إذا دخل القمر الجديد فأين يكون القديم ؟
قال:انهم يقطعونة ويصنعون منة نجوما
اقتباس الكل | اقتباس جزء من النص
في تاريخ: الإثنين / 2 / نوفمبر / 2009 في الساعة: 10:06 م
أضحك الله سنك
فعلاً كانت غاية في الروعة
خاصة الأوزة التي أكل منها جحا
موضوع يستحق الإشادة بارك الله فيك @#))_
تحياتي لك
أبونايف
اقتباس الكل | اقتباس جزء من النص
في تاريخ: السبت / 22 / مايو / 2010 في الساعة: 10:14 ص
الله يسعدك شكرا لهذي التدوينه