نشر في يوم السبت / 20 / مارس / 2010
كثيرون هم الذين يسمعون بالامثال الشعبية ويتناقلونها إلا أن الكثير منهم لا يعرف سبب قولها او القصة التي قيلت من اجلها هذه الامثال ، فقد ادراجت لكم بعضها لعل الكل يستفيد من ذلك وخصوصا المهتمين بالموضوع … نبداء مع المثل الأول وقصتة .. { اللي مايعرف الصقر يشــــــوية } :

كان هناك شخص يحب صقرا له اكثر من ابنائه وكان الصقر ثمينان جدا وهو مصدر اكلهم بعد الله فخرج ذات يوم وكان الجو غير عج (عجاج) فهد صاحب الطير طيره على جول من الحبارى فغاب الصقر واخذ صاحبه طوال نهاره يصوت ويصيح في كل مراقب ويلوح ولكن دون جدوى وبعد صلاة العصر وبعد التعب والعطش رأى من بعيد راعيا يرعى ابله فلما وصل إليه واذا هو عبد قد اعل ناغر وحلس عندها فسلم صاحب الطير على الراعي وسأله عن الطير فقال الراعي لا اعرف طيرك ولكن جاءني ( طيران ) ووقعا تحت هذه الشجرة واخذا يتعاركان فقربت منهما وضربتهما بالعصا ثم »» ذبحتهما وها هما في النار بعد قليل ينضجان فنأكلهما . ذهب الرجل إلى النار وحفر وذا بطيره و معه حبارى قال الرجل : يا مجنون هذا طيري و هو لا يؤكل و الحبارى تؤكل قال الراعي مافيه فرق حباري صقر كلها طيور ياعمي .
ندم الرجل وبكى ولكن لا يفيد البكى والندم ثم اطلق كلمة المشهوره ((اللي مايعرف الصقر يشويه)) . وفعلا الي مايعرف الصقر يشويه.
{لآفات الفوت ماينفع الصوت }
كان هناك شيخ قبيلة شجاع كريم تتوفر فيه جميع الصفات وكان له ولد أسمه أجود
تجتمع فيه قوة الذاكرة والانتباه والذكاء والفراسة وقول الشعر وفي يوم من الأيام حل عليهم احد الشعراء
ضيفا فمكث عندهم عدة أيام لأنه طاب له الجلوس عند شيخ القبيلة فكان الولد أجود
من عادته يذهب قبل الغروب إلى وآد ي لا يبعد إلا أمتارا من النزل وهذا الوادي فيه ماء وطيور وأشجار
يذهب أجود للترويح عن نفسه ثم يعود بعد الغروب لتبدأ السهرة والسمر مع هذا الشاعر الضيف وكبار العشيرة
وعندما هم أجود بالذهاب إلى الوادي في أحد الأيام قال للشاعر الضيف. هل ترافقني لهذا الوادي قال
نعم فكان أجود يركب على فرسه الأصيلة والشاعر يمشي بجواره فلما وصلا إلى الوادي
نزل أجود عن الفرس ومد عنان الفرس للشاعر وكأنه يقول أرسنها في هذه الشجرة
لكن الشاعر استغل الفرصة وقال تعطي أكثر يولد فلان سكت أجود
ولما غربت الشمس وهمّا بالرجوع ركب الشاعر الفرس
إما أجود فجاء مشي على قدميه وصلا النزل ونظرهم والد أجود فلما سأل الشيخ ولده أجود
اخبره بالقصة ثارت ثائرة الشيخ وغضب وارتفع صوته على ولده
وقال خذ الفرس وأعطه من سائر الخيل قال أجود .
لآفات الفوت ما ينفع الصوت.
لا داعي للغضب ورفع الصوت وهذا شاعر ولو أخذت الفرس منه لقال فينا أبيات شعرية كمسبة طول العمر
وبقي حتى تقوم الساعة فقال الشيخ وماذا يقول نحن والحمد لله من قبيلة طيبة واهلك وأعمامك مشهود لهم
فقال أجود يا أبي الشاعر يستطيع أن يقول فقال الشيخ
إن كانت ابني صحيح اخبرني ماذا يقول قال أجود إذا أراد سبنا جاء من طريق آخر فقال.
أجود ومـن سـماك أجـود غادي
ورآه مــا سـمـاك بال مبعدا
حتى لو انه أبوه وعمـه بطيـبي
يقعـد لـه مـن يم الخوالي اقعدا
ضحك الشيخ وقال نشوف فلما جلس الشيخ مـع الشاعر بارك له بالفرس وقال
لكن لو إن أجود رجع عن عطيته ماذا تقول قال لا أقول شيئا
فحلفه الشيح بالله أن يخبره ماذا سيقول في هجاء أجود لو رجع على عطيته قال إذا أقول.
إلى آخر البيت الثاني آي كما قال أجود عندها ضحك والد أجود وقال الفرس حلال عليك
وأجود يستأهل فرس أطيب من فرسه الأولى (ولا فات الفوت ما ينفع الصوت) فصارت مثلا يردده الناس
{ مسمار جحا }
المثل يُضرب به فى اتخاذ الحجة الواهية للوصول إلى الهدف المراد ولو بالباطل.
وأصل الحكاية أن جحا كان يملك داراً، وأراد أن يبيعها دون أن يفرط فيها تماماً، فاشترط على المشتري أن يترك له مسماراً في حائط داخل المنزل، فوافق المشتري دون أن يلحظ الغرض الخبيث لجحا من وراء الشرط، لكنه فوجئ بعد أيام بجحا يدخل عليه البيت. فلما سأله عن سبب الزيارة أجاب جحا:
جئت لأطمئن على مسماري!!
فرحب به الرجل، وأجلسه، وأطعمه. لكن الزيارة طالت، والرجل يعانى حرجًا من طول وجود جحا، لكنه فوجئ بما هو أشد؛ إذ خلع جحا جبته وفرشها على الأرض وتهيأ للنوم، فلم يطق المشتري صبراً، وسأله:
ماذا تنوي أن تفعل يا جحا؟!
فأجاب جحا بهدوء:
سأنام في ظل مسماري!!
وتكرر هذا كثيراً.. وكان جحا يختار أوقات الطعام ليشارك الرجل في طعامه، فلم يستطع المشتري الاستمرار على هذا الوضع، وترك لجحا الدار بما فيها وهرب!!
{ في الاتحاد قوة }
دعى أكثم بن الصيفي التميمي أولاده عند موته ..
ثم قدم لهم حزمة من العصي وطلب إلى كل واحد منهم أن يكسرها..
فلم يقدر أحد منهم على كسرها مجتمعة ..
ثم فرقها وقدمها إليهم ليكسروها متفرقة ..
فاستسهلوا كسرها..
فقال لهم : يا أبنائي إن في الإتحاد قوة ..
وإن اجتماعكم معاً يعجّز من عاداكم عن كسركم كعجزكم عن كسر هذه السهام مجتمعة ..
فالانقسام ضعف والاختلاف هلاك , وإن الإنسان كالسهم إذا أتحد مع غيره قوي وأشتد ..
ولعل ضِعافاً إتحدو أخير من أقوياء تفرقوا
فالواحد منكم ضعيفٌ بمفرده قويٌ بأخيه
ثم أنشد قائلا:
كونوا جميعاً يا بني إذا أعترى
خطب ولا تتفرقوا أحاداًً
تأبى العصي إذا إجتمعن تكسراَ
وإذا إفترقن تكسرت آحادا
{ الطبع غلب التطبع }
سمع رجل صوت نحيب امرأة يصدر من خيمة وهو يسير في طريقه ..
فترجل من على فرسه ..
ودخل على امرأة عجوز في خيمتها وكانت هي مصدر النحيب ..
فوجد أمامها شاةَ مقتولة وجرو َ ذئب .. وهي تبكي وتنوح ..
فقال : مابك يا امرأة ..
فقالت: أتدري ماهذا؟
قال: لا ..
قالت: هذا جرو ذئب أخذناه صغيراً وأدخلناه بيتنا..
أرضعناه من حليب هذه الشاة.. فلما كبر أول مافعله أنه قتل الشاة كما ترى ..
ثم أنشدت تقول:
بقرتَ شويهتي وفجعتَ قلبي
وأنتل شاتِـنا ربيبُ ..
غُـذيت بدرِّها ونشأت معها
فمن أنبأك أن أباك ذيبُ ..
إذاكانت الطِـباع طِـباع سوءٍ
فلا أدب يفيد ولا أديبُ ..
{ إرضاء الناس غاية لاتدرك }
ويطلق هذا المثل لمن يهتم ويكترث بشكل كبير بآراء وأقوال الناس
القصة :
خرج أب وابنه الفتي الشبل من بلاد العرب يوماً من قريتهما وهما يركبان حمارا ..
فمرّا بجماعةٍ .. فلما رأوهم قالوا بصوتٍ عال (الجماعة) :
ما أقسى قلب هذا الرجل يركب الحمار المسكين هو وابنه دون رحمة أو شفقة ..
فنزل الأب وترك ابنه على الحمار وأكملا طريقهما ..
ثم مرّا بجماعة أخرى فلما رأوهم قالوا:
انظروا الى هذا الابن العاق يركب الحمار ويترك أباه العجوز يمشي على قدميه.. إيه دنيا .. ولكن الحق ليس على الابن بينما على الأب الذي ليس له حول ولاقوة وربما لم يعرف كيف يربي ولده .
فعندها.. نزل الابن على الفور وركب الأب وأكملا طريقهما .. فمرا بجماعةاخرى فقالوا محملقين :
إن هذا الأب قلبه خالي من العطف يركب الحمار ويترك ابنه الصغيريمشي على قدميه.. ما أبغض مثل هؤلاء الآباء يظنون أنهم أباطرة على أولادهم ..
فما كان من الأب إلا وأن نزل وحمل هو وابنه الحمار على ظهريهما وقال له سر ياولدي ..
فمرّا بجماعةٍ فقالوا وهم يضحكون ويقهقهون :
انظروا إلى هذين المجنونين إنهما يحملان الحمار بدلاً من أن يحملهما ..
عندها زفرالأب وقال مستسلماً : إرضا الناس غاية لاتدرك
{ إياك أعني واسمعي يا جارة }
قائله سهل بن مالك الفزاري
عندما خرج يوماً قاصداً النعمان بن المنذر ملك الحيرة – عاصمة دولة المناذرة تحت نفوذ الأكاسرة – لكي يكرمه ببعض المال فمر بأحد أحياء طيء و سأل عن رأس القوم ، فأخبـِر بأنه حارثة بن لأم . فلما توجه إلى بيته لم يجده (لم يجد حارثة) .. ولكن أخت حارثة التي كانت موجودة رحبت به قائلة : إنزل في الرحب والسعة ….
فنزل حيث أكرمته ولاطفته ، ثم خرجت من خبائها فرأى جمالا فتن أهل الدهر ،وأصابت سهامها قلبه ووضعت له الفاكهة وتوجهت إلى مخبأها حيث دخلت عليها جارتها البدوية واستعارت شيئاً وارتحلت .. فسألها من هذه .. فقالت جارتي ..
فراح يفكر كيف يعبر ، وكيف يخبرها بما أحس أو يحدثها عما لمس
في جمالها وليس جمال جارتها ..
فجلس في الفناء الذي به الخباء (حيث يطل على مجلس أخت حارثة) ..
ثم صب في أذنيها هذه الأبيات وهو يأكل الفاكهة :
يا أخت أهل البدو والحضارة
ماذا ترين في فتى فــــــــزارة
أصبح يهوى حرة معطـــــارة
إياك أعني واسمعي يا جارة
فلما استقرت كلماته في ذهنها .. عرفت أنه عناها فقالت بصوت مسموع :
ما هذا بقول ذي عقل أريب ، ولا رأي مصيب ، ولا أنف نجيب ،
فأقم ما أقمت مكرّماً ، ثم ارتحل متى شئت مسلّما ” .
ويقال إنها ردت بهذه الأبيات :
إني أقول يا فتى فــــــزارة
لا أبتغي الزوج ولا الدعارة
ولا فراق أهل هذه الحـــارة
فارحل إلى أهلك باستخارة
فاستحى الفتى وقال : والله ما أردت منكراً أو قصدت سوءً …
ثم ارتحل سهل إلى النعمان فأكرمه و نعم بالمال والثياب ..فلما رجع نزل على حارثة ، فلما رأته أخت حارثة سحرها جماله وبهرتها خلاله ، فطلب أن يكون لها خاطباً … فتقدم إلى أخيها يطلب يدها ، فتم ما أرادا ، ثم تزوجا و عاد إلى قومه .
ويقال المثل لمن يتكلم بكلام ويريد به شيئا غير مدلوله ومعناه.
{ رميه من غير رامي }
او رب رميه من غير رامي
كثير ما يردد هذا المثل في احاديث العرب وفي مجالسهم واليكم هذة القصه
يقال :
ان الحكم بن عبد يغوث المنقري كان رماءا أو أرمي أهل زمانه , وحلف
يوما أن يذبح مهاة بدل أن يقتلها رميــا بسهمه ,
فخرج ولكنه لم يوفق طول يومه
فعاد كاسف الوجه كئيبا وبات ليلته علي ذلك , فلما كان في الصباح
خرج الي قومه وقال : إن لم أذبح اليوم فإني قاتل نفســي
فقال أخوه الحصين
يا أخي اذبح مكانها عشر من الإبل و لاتقتــل نفســـك
فقال: كلا لا أظلم عاقرة وأترك نافرة
فقال له ابنه واسمه مطعم يا أبي احــملني معك أرفدك ,
فقال : وما أحمل من رعش وهن حبان فشل
فضحك الغلام وقال : إن لم ترد أفلاذها تخالط أمشاجهــا فاجعلني وداجهــا
فانطلقا واذا هما بمهاة فرمــاها الحكم فاخطأها ثم مــرت أخرى فــرماها فأخطاها
فقال أبنه : يا أبي أعطني القوس فأعطاه فمــرت به مهـــاة فلم يخطهـــا
فقال أبوة : رب رميه من غير رامي
فصارت مثلا يضرب لمن يصيب وهو غير رامي
{ عصفور باليد خير من 10 على الشجرة }
كان في واحد اسمه عصفور يشتغل في شركة كبيرة وكان متميز بالمره
فخاف المدير انه هذا ياخذ مكانه فصار يجننه ودائما يطلب منه اشياء
مستحيله في وقت قليل وكان كل مره ينجح وينقهر مديره زيادة…
وفي يوم من الايام سمع تاجر كبير مره عن عصفور وجاء الى المدير وطلب
منه أن يتنازل له عن عصفور مقابل 10 الاف ريال فرح المدير ووافق
على طول .. فرصة وجت لعنده بيتخلص من عصفور وبياخذ فوقها
فلوس..طلب صاحب الشركة من المدير انه يأخذ رأي عصفور لانهم ما
يبغون يجبرونه على العمل الجديد…
المهم عصفور وافق بشرط انه يقوم هو بتسليم المبلغ بعد ما يخلصوا من
توقيع الأوراق واخلاء الطرف وتم الاتفاق .. ولما جاء وقت تسليم
المبلغ راح عصفور ورمى ال10 الاف من النافذة وهرب…(وهم في الطابق
ال20 ) ومن سوء حظ المدير أن العشرة الاف تعلقت على شجرة وقام يصرخ
ويقول عصفور باليد احسن من 10 على الشجرة…وراحت مثل…..
{ وافق شن طبقة }
كان رجلٌ من دهاة العرب وعقلائهم يقال له شَنٌّ. فقال: لأطوفَنَّ حتى أجد امرأةً مثلي فأتزوجها. فبينما هو في بعض مسيره إذ أوقفه رجلٌّ في الطريق. فسأله شن: أين تريد؟
فقال موضع كذا، (يريد القرية التي يقصد لها شن). فرافقه فلما أخذا في مسيرهما، قال له شن: أتحملني أم أحملك؟
فقال له الرجل: يا جاهل، أنا راكب وأنت راكب فكيف أحملك أو تحملني؟! فسكت عنه شن. وسارا، حتى إذا قربا من القرية، إذا هما بزرع قد استحصد فقال له شن: أترى هذا الزرع أُكل أم لا؟
فقال له الرجل: يا جاهل، ترى نباتً مستحصدًا، فتقول أتراه أُكل أم لا؟!
فسكت عنه شن. وسارا، حتى إذا دخلا القرية لقيتهما جنازة فقال شن: أترى صاحب هذا النّعْش حيًا أم ميتًا؟
فقال له الرجل: ما رأيتُ أجهل منك! ترى جنازة فتسأل عنها أمّيت صاحبها أم حيّ فمضى معه. وكانت للرجل ابنة يقال لها طَبَقَةُ. فلما دخل عليها أبوها سألته عن ضيفه فأخبرها بمرافقته إياه، وشكا إليها جهله وحدثها بحديثه. فقالت:
يا أبتِ، ما هذا بجاهل.أمّا قوله: أتحملني أم أحملك فأراد: أتحدثني أم أحدِّثك حتى نقطع طريقنا. وأما قوله: أترى هذا الزرع أُكل أم لا، فإنما أراد أباعه أهله فأكلوا ثمنه أم لا.
وأما قوله: أترى صاحب هذا النّعْش حيا أم ميتا، فأراد هل ترك عَقِبًا يحيا بهم ذِكْرُه أم لا. فخرج الرجل فقعد مع شنّ، فحادثه ساعة، ثم قال له: أتحبّ أن أفسر لك ما سألتني عنه؟
قال: نعم.
ففسره.
فقال شنّ: ما هذا من كلامك، فأخبِرْني مَنْ صاحبه.
فقال: ابنة لي.
فخطبها إليه، فزوّجه إيّاها وحملها إلى أهله. فلما رأوهما قالوا: وافق شَنٌّ طبقة!؟ فذهبت مثلاً.
{ سبق السيف العدل }
قصة هذا المثل انه كان لرجل من الاعراب اسمه ضبّة ابن يقال له سعيد فلقيه الحارث بن
كعب وكان على الغلام بردان فسأله الحارث اياهما فأبى عليه فقتله واخذ برديه فكان ان حج ضبة فوافى عكاظ فلقي بها الحارث بن كعب وراى عليه بردي ابنه سعيد فعرفهما فقال له:هل انت مخبري ما هذان البردان اللذان عليك؟ قال: لقيت غلاما وهما عليه فسألته: اياهما فأبى عليّ فقتلته واخذتهما. فقال ضبة: بسيفك هذا؟ قال: نعم قال: ارنيه فاني اظنه صارما فاعطاه الحارث سيفه فلما اخذه هزه وقال: الحديث ذو شجون ثم ضربه به فقتله فقيل له ياضبة: افي الشهر الحرام؟ قال: سبق السيف العدل… فذهبت عبارته مثلا.
{ اختلط الحابل بالنابل }
أصل هذا المثل هو ان الراعي أو المعاز بعد موسم عشار الماعز يعرّب القطيع فيجعل
المعاشير وهي «المعز الغزيرة اللبن» على حدة وغير المعاشير على حدة وذلك ليبيع غيرالمعاشير على حدة ويحتفظ بالمعاشير لتدر عليه ارباحا وافرة.
وتسمى المعاشير «حابل» وغيرالمعاشير «نابل».
ويحدث في كثير من الاحيان ان تختلط المعاشير مع غير المعاشير فيستاء الراعي ويقول: اختلط الحابل بالنابل.
{ رجع بخفي حنين }
عندما يعود الانسان من مكان ما خائبا يقال له هذا المثل
يُقال: إنه كان يوجد ببلاد “الحيرة” إسكافي شهير اسمه “حنين”.. ذات يوم دخل أعرابي إلى دكانه ليشترى خفين، وأخذ الأعرابي يساوم “حنينا” مساومةشديدة، ويغلظ له فى القول؛ حتى غضب حنين، ورفض أن يبيع الخفين للأعرابي؛فاغتاظ الأعرابي، وسبّ “حنينا” سبًّا فاحشًا، ثم تركه وانصرف!!
صمم حنين على الانتقام من الأعرابي؛ فأخذ الخفين، وسبق الأعرابي من طريق مختصر، وألقى أحد الخفين فى الطريق، ومشى مسافة، ثم ألقى الخُفّ الآخر،واختبأ ليرى ما سيفعله الأعرابي..
فوجئ الأعرابي بالخف الأول على الأرض؛ فأمسكه، وقال لنفسه: “ما أشبه هذاالخُف بالخف الذي كنت أريد أن أشتريه من الملعون حنين، ولو كان معه الخف الآخر لأخذتهما.. لكن هذا وحده لا نفع فيه”.
ثم رماه على الأرض ومضى في طريقه، فعثر على الخف الآخر؛ فندم لأنه لم يأخذالأول، وعاد ليأخذه، وترك راحلته بلا حارس؛ فتسلل حنين إلى الراحلة وأخذهابما عليها، فلما عاد الأعرابي بالخفين لم يجد الراحلة، فرجع إلى قومه. ولما سألوه: بماذا عدت من سفرك؟
أجاب: عدت بخفي حنين..!!
اقتباس الكل | اقتباس جزء من النص
في تاريخ: السبت / 20 / مارس / 2010 في الساعة: 9:54 م
رائع جدا ابو هشاااااام
صحيح اللي مايعرف الصقر يشويه
اقتباس الكل | اقتباس جزء من النص
في تاريخ: الأحد / 21 / مارس / 2010 في الساعة: 9:19 م
“مافيه فرق حباري صقر كلها طيور ياعمي”
هههه
جميل جدًا
اقتباس الكل | اقتباس جزء من النص
في تاريخ: الأحد / 28 / مارس / 2010 في الساعة: 11:24 م
الفرق عند الذي يعرف طباع الصقور****ماهو كما الي حياته بين صف الصحون
اقتباس الكل | اقتباس جزء من النص
في تاريخ: الأحد / 30 / مايو / 2010 في الساعة: 12:09 ص